محمد السيد


نفت ميليشيا حزب الله اللبناني أي علاقة لها بالهجوم الذي استهدف عناصر من الجيش السوري على الحدود اللبنانية السورية، وأدى إلى مقتل ثلاثة جنود سوريين.


وأوضح الحزب في بيان رسمي أن الأخبار المتداولة حول ضلوعه في الحادث غير صحيحة، مؤكدا أنه ليس له أي صلة بالاشتباكات التي وقعت داخل الأراضي السورية.

 

وافادت مصادر بوزارة الدفاع السورية أن الجيش السوري رد بقصف مدفعي على تجمعات تابعة لحزب الله، متهما إياه بالوقوف وراء مقتل الجنود السوريين.


وأوضحت المصادر أن الجيش السوري لن يسمح بحدوث مثل هذه الاعتداءات داخل أراضيه، وأنه سيتخذ جميع الإجراءات لحماية قواته على الحدود.

 

وتأتي هذه التطورات بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تصاعد التوتر في المنطقة الحدودية بين سوريا ولبنان حيث تتكرر الاشتباكات بين مجموعات مسلحة مختلفة، سواء بسبب خلافات تتعلق بالتهريب أو نتيجة صراعات نفوذ بين القوى الموجودة في المنطقة.


كما شهدت الحدود في الأيام الماضية مواجهات بين مسلحين من العشائر اللبنانية وعناصر من هيئة تحرير الشام، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين.

 

ودعت جهات سياسية وأمنية في كل من لبنان وسوريا إلى ضبط النفس والعمل على تهدئة الأوضاع لتجنب أي تدهور أمني قد يؤثر على الاستقرار في المنطقة.


ويخشى مراقبون من أن تؤدي هذه الأحداث إلى مزيد من التعقيدات الأمنية خاصة أن الحدود السورية اللبنانية تشهد منذ سنوات أوضاعا مضطربة نتيجة الأنشطة المسلحة المختلفة.