قالت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية أن السلطات التركية تدرس
ترحيل عدد من أعضاء الجناح العسكري لحماس المقيمين في إسطنبول.
وقالت الصحيفة "إن تل أبيب قدمت لتركيا قائمة بأسماء أعضاء من الجناح
العسكري لحماس ومعلومات عن تورطهم في نشاطات معادية، مما دفع
وتابعت: "ظلت حماس صامتة بشأن زيارة الرئيس (الإسرائيلي) إسحاق هرتسوغ
لأنقرة، والتي اعتبرها التنظيم حدثًا دبلوماسيًا لا يستحق إثارة غضب تركيا.
بالإضافة إلى ذلك، طالما أن أنقرة لم تتخذ أي خطوات مهمة لتقييد نشاط حماس في
أراضيها، فإن الأخيرة لا ترى أي سبب للصراع مع الأتراك".
واستدركت: "لكن يبدو أن تصريحات قاسم جاءت رداً على شيء إلى جانب
إدانة تركيا للهجوم".
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاويش اوغلو
قد أعلن أنه سيقوم بزيارة الى إسرائيل الشهر المقبل، لمناقشة عدد من الملفات
المشتركة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذا الأسبوع
إن "تركيا ستحافظ على علاقاتها مع إسرائيل على الرغم من الأحداث في المسجد
الأقصى لأن العلاقات القوية مع إسرائيل أساسية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين".
وأضاف أردوغان، "إسرائيل لاعب مهم في المنطقة لا يمكن تجاهله".
وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقتٍ
سابق من مارس الجاري، محادثات مع نظيره الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، والذي عقد زيارة
هي الأولى من نوعها لرئيس إسرائيلي إلى أنقرة منذ 2008.
وقال أردوغان، إن بلاده "تُعوّل على
الزيارة الإسرائيلية لتشكل نقطة تحول فارقة في العلاقات الثنائية والتي شابها
التوتر خلال الفترة الماضية".








