توجه المئات من التجار
والعمال من قطاع غزة، الثلاثاء، إلى حاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاع
وذلك بعد تراجع الحكومة الإسرائيلية عن قرار غلق المعبر.
وتوافد العمال والتجار
في ساعات الفجر إلى الحاجز بعد قرار إسرائيلي الليل الماضي بفتحه.
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية غلق معبر إيريز (بيت
حانون) الأسبوع الماضي ردا على إطلاق ثلاثة صواريخ من قطاع غزة.
هذا وصرح مكتب المتحدث باسم "وحدة تنسيق
أعمال الحكومة في المناطق: "في أعقاب إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، يوم الأحد
لا يتم فتح معبر إيريز لخروج العمال والتجار من قطاع غزة".
وأضاف أن "قرار إعادة فتح المعبر ستتم
دراسته وفقا لتقييم الأوضاع"
ويعد معبر إيريز (بيت حانون) المعبر الوحيد
المتاح للعمال الفلسطينيين للعبور إلى الأراضي الإسرائيلية.
هذا ويعاني قطاع غزة وضعا اقتصاديا واجتماعيا
سيئا في ظل ارتفاع نسبة البطالة وعجز حكومة حماس على إدارة الشؤون المحلية للقطاع
في ظل الحصار المتواصل منذ 15 سنة.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قررت تل أبيب،
زيادة عدد التجار من قطاع غزة المسموح لهم بالدخول إلى إسرائيل من 7 آلاف إلى 10
آلاف، بعد أيام من لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوزير الدفاع بني غانتس في
رام الله.
وقال غانتس، في بيانٍ لمكتبه وقتها إنه أبلغ
الرئيس عباس بأنّ "إسرائيل ستتّخذ إجراءاتٍ لدعم الاقتصاد الفلسطيني".
هذا ويرى المحلل السياسي حسن سوالمة أن
الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة قد تجبر حماس على وقف التصعيد وذلك لتجنب أي قرارات
انتقامية من الجانب الإسرائيلي ما ن شأنه أن يفاقم الازمة الاقتصادية والاجتماعية
في القطاع.
وأكد رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل الأسبوع الماضي إن حماس لا
تريد التصعيد في قطاع الغزة في الوقت الحالي .








