نددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة بالهجوم الذي تعرض له أحد المساجد في مزار الشريف في أفغانستان الأسبوع الماضي.

وتم هذ الهجوم بعد يومين فقط من التفجيرات التي دمرت مدرسة للأطفال في غرب كابول ما أسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى من المدنيين.

وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الارهابي الخميس عملية التفجير التي استهدفت مسجدا للشيعة في مدينة مزار الشريف في شمال أفغانستان.

هذا وأكدت الأمانة العامة موقف المنظمة الثابت الداعم لأفغانستان في تصديها للإرهاب بجميع أشكاله وضرورة تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية إلى العدالة ومحاسبتهم.

وأوضحت الأمانة العامة أن مكافحة الإرهاب في أفغانستان يعد شرطا لازما لتحقيق الاستقرار.