كتب .. مصطفى محمود
أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العنف في سوريا، مشيرًا إلى أن الهجمات الأخيرة أودت بحياة مدنيين، وفق المعلومات الميدانية التي جمعها وفده والدول الأعضاء.
وأكدت أنيتا هايبر، المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي، أن الهجمات نفّذتها قوات موالية للرئيس السابق بشار الأسد، مشددة على ضرورة التأكد من الحقائق وسط انتشار واسع للمعلومات المضللة.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى دعم لجنة التحقيق التي شكلتها السلطات السورية المؤقتة، مطالبًا بضرورة تقديم المسؤولين عن العنف إلى العدالة، ومؤكدًا أهمية العمل على تحقيق انتقال سياسي شامل يضمن استقرار البلاد.
كما أكدت هايبر أن مؤتمر دعم سوريا، المقرر عقده في بروكسل في 17 مارس الجاري، سيكون فرصة لتبادل وجهات النظر حول الوضع الميداني، مشيرة إلى دعوة وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، لحضور المؤتمر.
وتزامن بيان المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي مع إعلان وزارة الدفاع السورية، في وقت سابق اليوم، عن انتهاء العملية العسكرية في الساحل السوري، مؤكدةً تحقيق أهدافها وتأمين المناطق الحيوية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، موضحًة أن القوات تمكنت من صدّ هجمات فلول النظام السابق وإبعادهم عن المراكز الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن العمليات شملت تأمين الطرق العامة التي كانت تستخدم لاستهداف المدنيين.
وأضافت الدفاع السورية أن القوات نجحت في تحييد الخلايا الأمنية وفلول النظام السابق في محافظتي اللاذقية وطرطوس، مما أدى إلى استعادة الاستقرار في المناطق المستهدفة.








