فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على موسكو، تشمل حظر واردات الفحم والخشب والفودكا بين مجموعة اليورو وروسيا.
وتعد تلك الحزمة من العقوبات الغربية هي الخامسة من نوعها، منذ بدء العملية العسكرية التي تشنها موسكو على كييف في فبراير الماضي.
وتشمل العقوبات الإضافية التي اقترحتها المفوضية الأوروبية، ووافق عليها الممثلون الدائمون لدول الاتحاد الأوروبي الـ27، وقف تجارة قيمتها 22 مليار دولار بين الاتحاد وروسيا.
ودفع كل من روسيا وأوكرانيا كلفة الحرب الدائرة منذ 24 فبراير الماضي، على الصعيد الاقتصادي والعسكري والسياسي، حيث فر نحو 3 ملايين لاجئ، بحسب تقارير أممية أكدت أن أوروبا لم تشهد هذا الحجم الضخم من النازحين منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي الوقت الذي لم تعلن فيه وزارة الدفاع الروسية حقيقة خسائرها من الحرب، كشف بيان صادر عن حلف شمال الأطلسي، مقتل ما بين 7 إلى 15 ألف جندي روسي خلال شهر من اندلاع النزاع.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية تقرير المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشينكوف، قال فيه إن قواته المسلحة دمرت نحو 236 طائرة مسيرة و185 نظاما صاروخيا و1547 دبابة، كما ألحقت خسائر بلغت 137 منشأة عسكرية أوكرانية جرى نسفها بشكل كامل، بما في ذلك نقاط مراقبة ومراكز اتصال.
وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الأوكرانية، عبر حسابها على تويتر، إن روسيا خسرت 509 دبابات و1556 سيارة مدرعة و99 طائرة و123 مروحية، كما قتل 14 ألفا و400 جندي روسي منذ بداية الحرب.

