شخصيات أثرت في "شرق المتوسط" خلال 2020



برزت شخصيات عدة في ملف التطورات الجارية بشرق المتوسط خلال عام 2020، أبرزها إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، الذي أخذ على عاتقه حشد الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف موحد ضد تجاوزات أنقرة في شرق المتوسط، كما طالب تركيا باحترام السيادة الأوروبية والقانون الدولي، وعدم تجاوز الخطوط الحمراء.


وبرزت أيضا شخصية رئيس الوزراء اليوناني، كرياكوس مستيتاكوس، حيث اتهم تركيا بأنها تراودها أوهام إمبريالية مترافقة مع أعمال عدوانية من سوريا إلى ليبيا، ومن الصومال إلى قبرص، ومن بحر إيجا إلى القوقاز. 


وجاء الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، من بين شخصيات في هذا العام، حيث عمل على تعزيز آلية العمل مع اليونان وقبرص من خلال اتفاق بحري، أعلن عنه "السيسي" بهدف مواجهة الأعمال الاستفزازية والانتهاكات التي يشهدها شرق المتوسط نتيجة لأطماع أنقرة.


وكان رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، أحد الشخصيات، الذي دأب على اتباع سياسات تصعيدية، سواء في تصريحاته أو أفعاله، كان أبرزها قوله: أن بلاده لن تكون قلقة بشأن أي قرار يتعلق بفرض عقوبات يصدرها الاتحاد الأوروبي ضده.