رحلة طموحات "الخلافة التركية" المزعومة خلال 2020
أراد الرئيس التركي أن يضع قدما له في قلب منطقة شرق المتوسط الاستراتيجية، متسلحًا بحلم خلافة مزعوم، حيث أجرى مع حكومة فايز السراج في ليبيا اتفاقات أراد بها العبور فوق مصالح دول المنطقة.
وأكد باحثون أن الرئيس التركي، رجب أردوغان، اعتمد على إظهار عناصر القوة الصلبة قبل أن يستفيق على حقائق مزعجة ورسائل واضحة، حيث اتخذت الدول المعنية بالأزمة مسار آخر من مسارات حل الأزمة، لتتحول منطقة شرقي المتوسط إلى ساحة للمناورات العسكرية، رغبت كل الأطراف من خلالها إثبات وجودها في المنطقة، والإفصاح عن موقفها وإظهار قوتها العسكرية.
وأفاد خبراء عسكريون بأن البداية جاءت من مصر، مُعلنة عن أنها لن تسمح بالمساس بأمنها القومي أو التعدي على حقوقها الاستراتيجية، حيث تم تنفيذ عدة مناورات مشتركة مع اليونان أعقبها مناورات عسكرية بين الولايات المتحدة وقبرص واليونان، وحذرت فرنسا وإيطاليا أنقرة بعدم السماح لطموحاتها أن تجعل شرق المتوسط ملعبا لها، إضافة إلى بريطانيا التي استعرضت قدراتها البحرية قبالة قبرص في تهديد صريح للخليفة المزعوم.

