قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، إن وفد بلاده سيواصل المباحثات الجارية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى الغربية.

وأكّد زاده، أن حل المسائل العالقة بشأن مباحثات فيينا في "الأمتار الأخيرة" ويتوقّف على رغبة واشنطن في التوصل لاتفاق بين طهران والقوى الغربية.

وأضافت الخارجية الإيرانية، أن طهران لم تحصل على رد نهائي من جانب الولايات المتحدة بشأن خطة العمل المشتركة، لافتةً إلى أن استمرار المباحثات حول الاتفاق النووي الإيراني متوقف على رد البيت الأبيض.

وأكدت الخارجية الإيرانية، أن مفاوضات فيينا حول البرنامج النووي الإيراني، التي تعثرت منذ شهر، ستتمخض عن اتفاق وشيك.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن طهران أصبحت في مرحلة مفصلية بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة، متابعا: "لقد اقتربنا من التوصل إلى اتفاق مع القوى الغربية".

وفي المقابل، قالت الخارجية الأمريكية، إن على طهران اتخاذ قرارات "صعبة" لإظهار حسن نواياها بشأن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

وبعد مرور 11 شهرا على المفاوضات بين طهران والقوى العربية، أوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن إمكانية إحياء الاتفاق النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية "ليست مؤكدة".

وأضاف برايس أن بلاده تناقش منذ فترة طويلة "بدائل" مع شركائها في الشرق الأوسط وأوروبا، مضيفا "هناك عدد من المسائل الصعبة التي نحاول إيجاد حلول لها".