أعلن ولي العهد الأردني حمزة بن الحسين في بيان الأحد التخلي عن لقب "أمير" بعد مرور عام على ما عرف في المملكة الاردنية بقضية "الفتنة". واتهمت النيابة الأردنية العام الماضي الأمير بالضلوع في "إحداث الفتنة" والمشاركة في مخططات هدفها زعزعة أمن الأردن ونظام الحكم، ووضع منذ ذلك الحين قيد الإقامة الجبرية.

وأصدرت محكمة أمن الدولة في تموز/يوليو الماضي حكما بالسجن 15 عاما بحق رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد في القضية.

وفي بيان نشره على صفحته في تويتر، قال الأمير الأردني حمزة بن الحسين إنه تخلى عن لقب أمير.

وتمّ اتّهام كلٍّ من باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد بالتأثير على الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني، ليكون بديلًا عن الملك عبد الله الثاني، ملكًا على الأردن. ولم يعترف المتّهمان بل أنكرا كلّ التهم الموجّهة إليهما، من ارتكاب أفعالٍ تهدّد الأمن العام، وتتسبّب في زرع الفتنة، والتأثير على الأمير حمزة في أن يكون بديلًا للملك عبد الله الثاني.