أكدت الخارجية الإيرانية، أن مفاوضات فيينا حول البرنامج النووي الإيراني، التي تعثرت منذ شهر، ستتمخض عن اتفاق وشيك.
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن طهران أصبحت في مرحلة مفصلية بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة، متابعا: "لقد اقتربنا من التوصل إلى اتفاق مع القوى الغربية".
وفي المقابل، قالت الخارجية الأمريكية، إن على طهران اتخاذ قرارات "صعبة" لإظهار حسن نواياها بشأن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
وبعد مرور 11 شهرا على المفاوضات بين طهران والقوى العربية، أوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن إمكانية إحياء الاتفاق النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية "ليست مؤكدة".
وأضاف برايس أن بلاده تناقش منذ فترة طويلة "بدائل" مع شركائها في الشرق الأوسط وأوروبا، مضيفا "هناك عدد من المسائل الصعبة التي نحاول إيجاد حلول لها".
وتلقت موسكو رسالة خطية من الولايات المتحدة تنص على الضمانات السياسية والتي كانت تقف حجر عثرة أمام استئناف المفاوضات بشأن الاتفاقية النووية المبرمة عام 2015.
وأكدت الخارجية الأمريكية على ضمان عدم تأثر الحركة التجارية بين روسيا وإيران بالعقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب العملية العسكرية ضد أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في مؤتمر صحفي، إن بلاده تسعى بكل الطرق المتاحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأعلنت واشنطن، اعتزامها اللجوء إلى خيارات دبلوماسية عدة لفتح قنوات الاتصال مع طهران، في حال فشلت المحادثات الجارية في فيينا.

