يستعد
الفلسطينيون في مراكز مدن محافظة بيت لحم الثلاث جنوب الضفة الغربية، في بيت ساحور
وبيت لحم وبيت جالا، لاستقبال بداية شهر رمضان المعظم الذي يمثل أحد أهم المناسبات
الإسلامية في السنة الى جانب عيد الفطر وعيد الأضحى.
وتعيش بيت لحم خلال شهر رمضان اجواء رمضانية مميزة حيث
تعج الأسواق بالمواطنين الذين يزيد اقبالهم على شراء الحاجيات الاساسية خلال هذا الشهر.
ويراهن
التجار الفلسطينيون في بيت اللحم على شهر رمضان لتنشيط السياحة الداخلية وتعويض
خسائرهم المالية بعد سنة صعبة بسبب جائحة كورونا وما تبعها من إجراءات صحية صارمة.
وتعد مدينة بيت لحم أحد أهم المحافظات الفلسطينية حيث تكتسب
قدسيتها من وجود "كنيسة المهد" التي يعتقد المسيحيون أن المسيح ولد في
الموقع الذي قامت عليه الا أنها في الوقت ذاته تعد مهدا للتعايش بين الأديان
والطوائف ما يجعلها أحد أهم المزارات للسياح الأجانب.
وأصيب القطاع السياحي في المدينة بخيبة أمل كبيرة خلال
احتفالات الميلاد ونهاية السنة بعد أن ألغيت جميع الحجوزات في الفنادق بسبب تفشي
"أوميكرون" ما تسبب في خسارة فادحة للعاملين في كامل القطاع ودفع العديد
من المطاعم والمحلات الى الغلق الجزئي أو الكلي.
ويعد القطاع السياحي أحد أهم القطاعات للسلطة الفلسطينية
حيث يوفر هذا القطاع العملة الصعبة للمالية الفلسطينية ويشغل عددا كبيرا من
المواطنين الفلسطينيين سواء من الحرفيين او العاملين في قطاع النزل والخدمات.








