أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن تفاؤله بالمفاوضات الجارية في تركيا بين وفود كييف وموسكو.
وتعهد زيلينسكي بأن بلاده لن تخفض دفاعاتها العسكرية، في الوقت الذي أعاد الجيش الروسي تمركز قواته بعيدا عن مدينتي كييف وتشيرنيهيف.
وأضاف الرئيس الأوكراني في خطاب مسجل، أن محادثات السلام التي عقدت في إسطنبول تحمل إشارات إيجابية، معقبا: "تلك الإشارات لا تخفي حصار المدن واستهداف المدنيين بالقذائف الروسية".
ومن جانبه، جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعوته للجانب الأوكراني بالجلوس على مائدة المفاوضات للتوصل إلى حل يقضي بإنهاء العملية العسكرية التي انطلقت في 24 فبراير الماضي.
وذكر المستشار الاقتصادي للرئيس الأوكراني أوليغ أوستينكو، أن قيمة الأصول التي فقدتها كييف بلغت 100 مليار دولار أمريكي، وخرجت حوالى 50% من الشركات المحلية عن نطاق العمل.
وفي غضون ذلك، اقترحت وارسو، تشكيل قوات حفظ سلام من حلف الشمال الأطلسي (الناتو)، في مسعى لتوفير المساعدة الإنسانية للمدنيين في أوكرانيا.
واستبعد نائب رئيس الوزراء البولندي ياروسلاف كاتشينسكي، أن تكون تلك البعثة غير مسلحة، لاسيما وأنها ستعمل وسط مناخ شديد التوتر.
ونقلت وكالة الأنباء البولندية عن كاتشينسكي قوله إنه في إطار اضطلاع بعثة السلام الأطلسية بمهامها في مساعدة الأوكرانيين، لابد أن تحظى بحماية مسلّحة من قبل الناتو.
وعلى الجهة الأخرى، أعلن حلف الشمال الأطلسي رفضه التدخل عسكريا في الحرب الأوكرانية تحسبا لقيام حرب طاحنة بين روسيا وأوروبا، وربما تصل لحرب عالمية جديدة.

