أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، العمليات المسلحة التي جرت في قلب إسرائيل خلال الأيام الماضية، قائلا: "نعيش أياما صعبة، نحن نواجه هذه الأيام موجة جديدة من الإرهاب".
وقال بينيت خلال رسالة مسجلة وجهها إلى الإسرائيليين، إن الجيش والشباك والشرطة أمام تحديات كبيرة ومعقدة، حيث أن هناك أشخاص لا ينتمون لأي تنظيم يشنون هجمات تمس أمن الأفراد.
ورفعت الشرطة الإسرائيلية مستوى التأهب إلى أعلى مستوى، فيما حشد الجيش وحدات إضافية في الضفة الغربية وخطوط التماس.
ولفتت "القناة الـ 13" الإسرائيلية إلى أنّ عملية الخضيرة التي نُفذت في قلب إسرائيل "لم يحدث مثلها منذ مدة طويلة".
وأضافت القناة أن العملية " فائقة التخطيط، وهي أبعد ما تكون عن عملية منفّذ منفرد"، مشيرةً إلى أن الهجوم يحمل "دلائل خطيرة خاصةً مع اقتراب شهر رمضان".
كما قتل خمسة إسرائيليين على يد مسلح في هجمات متفرقة في ضاحية بتل أبيب.
وأفاد رئيس جهاز الإسعاف الإسرائيلي إيلي بن، أن عمليات إطلاق النيران وقعت في شارع هشنايم وهرتسل في مدينة بني براك القريبة من تل أبيب وفي بلدة رمات غان المجاورة، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عدة مدنيين إصابات حرجة.
في سياق متصل أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس استهداف مدنيين إسرائيليين مساء الثلثاء، معتبرا أن قتل المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤدي إلا الى المزيد من تدهور الأوضاع. وقال أبو مازن نسعى جميعًا إلى تحقيق الاستقرار، خصوصًا أننا مقبلون على شهر رمضان الفضيل والأعياد المسيحية واليهودية.
وحذّر الرئيس عباس من استغلال هذا الحادث للقيام باعتداءات فعل ضد الشعب الفلسطيني من قبل المستوطنين وغيرهم. وأشار أبو مازن أن دوامة العنف تؤكد أن السلام الدائم والشامل والعادل هو الطريق الأقصر والسليم لتوفير الأمن والاستقرار للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وشعوب المنطقة.

