كتبت – هاجر هشام
ألقت مديرية استخبارات الإيرادات (DRI) القبض على الممثلة السينمائية الهندية رانيا راو، البالغة من العمر 33 عاما، متلبسة أثناء محاولتها تهريب 14.8 كيلوغراما من الذهب بقيمة تتجاوز 12 كرور روبية (حوالي 12 مليون روبية) قادمة من دبي، في مطار كيمبو جودا الدولي مساء الأحد 2 مارس 2025، وقد أثارت الحادثة صدمة في الأوساط الفنية والإعلامية، خاصة مع كشف تفاصيل مثيرة حول استخدامها لنفوذ عائلي لتجنب التفتيش.
تفاصيل القبض على رانيا راو
تم رصد رانيا راو، ابنة زوجة ضابط الشرطة الكبير في ولاية كارناتاكا ك. راماشاندرا راو، المدير العام لمؤسسة إسكان شرطة الولاية، أثناء محاولتها المرور عبر الأمن دون تفتيش.
ووفقا لمصادر أمنية، حاولت راو الاعتماد على مرافقة من شرطة المطار للخروج دون فحص أمتعتها، مستغلة نفوذ والدها، لكن بناء على معلومات مسبقة، أوقفها محققو جهاز الأمن الداخلي، واكتشفوا الذهب مخبأً على جسدها وفي سترتها وملابسها، بما مجموعه 14.8 كجم في صورة سبائك.
وبعد القبض عليها مساء الأحد، قدمت مديرية استخبارات الإيرادات الممثلة أمام المحكمة الخاصة للجرائم الاقتصادية يوم الإثنين 3 مارس 2025. لم تطلب السلطات احتجازها في الحجز، لكن القاضي أمر بحبسها لمدة 14 يومًا حتى 18 مارس 2025، وأكدت المصادر أن التحقيقات مستمرة للتحقق من مزاعم رانيا بأنها أُجبرت على نقل الذهب تحت الابتزاز، وهو ما يخضع للتدقيق حاليًا.
رحلات دبي المتكررة تثير الشبهات
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر أن الرحلات المتكررة لـ رانيا راو مع زوجها إلى دبي، دون وجود أعمال تجارية أو عائلية معروفة هناك، أثارت شكوك الأجهزة الأمنية في المطار، واعتادت رانيا على الاستفادة من مرافقة شرطة المطار لتجنب التفتيش، وهو ما حدث يوم الأحد قبل تدخل محققي DRI، كما تم احتجاز شرطي المطار المرافق لها وسُجلت أقواله قبل إطلاق سراحه.
كما وأفادت المصادر أن التحقيق قد يتسع ليشمل مصدر الذهب في دبي، مصادر التمويل، وطرق الدفع، مع اشتباه في استخدام معاملات حوالة، وقد تنضم مديرية تنفيذ الأحكام إلى التحقيق، نظرًا لأن الذهب المهرب غالبا ما يُدفع ثمنه نقدا، كما نفذت السلطات عملية تفتيش في منزل رانيا بمدينة بنغالورو يوم الإثنين بحثا عن أدلة إضافية.
مسيرة رانيا راو الفنية
رانيا راو ممثلة معروفة في السينما الكانادية والتاميلية، بدأت مسيرتها في فيلم Manikya عام 2014 بجانب النجم سوديب، ثم شاركت في فيلم Wagah التاميلي عام 2016 وفيلم Pataki الكانادي عام 2017، ورغم نجاحها الفني، فقد أثارت هذه الواقعة تساؤلات حول تورطها المحتمل في شبكة تهريب أوسع.









