كشف مسؤولون عراقيون عن الهدف الأساسي من هجوم الحرس الثوري الإيراني على إربيل عاصمة إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بالحكم الذاتي.

وأوضح المسؤولون الأمنيون في تصريحات لوكالة "رويترز"، أن إيران تحاول إرسال رسالة عبر عمليتها العسكرية التي وقعت في 13 مارس الجاري، مفادها أن على تل أبيب أن تكف عن تدشين مشاريعها في العراق.

ويسعى إقليم كردستان العراق لعقد مباحثات مع إسرائيل لتنفيذ مشروع تزويد تركيا بالغاز، حيث أن الصواريخ الإيرانية استهدفت مقر رجل أعمال كردي يعمل في قطاع الطاقة.

وكان رجل الأعمال استضاف في منزله خلال الفترة الماضية مسؤولين إسرائيليين لمناقشة شحن غاز كردستان إلى تركيا.

وفي ذات السياق، قالت الخارجية الإيرانية، إنها أرسلت تحذيرات عدة إلى الحكومة العراقية بشأن وجود أطراف خارجية على أراضيها.

وأضافت الوزارة أن الهجوم الصاروخي على أربيل عاصمة إقليم كردستان شمال العراق، يأتي نتيجة تحذيرات إيرانية لجارتها الغربية بوجود أطراف تشن هجمات معادية لطهران.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، رسميا مسئوليته عن هجوم أربيل الذي لاقى صدًا واسعا على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال بيان صادر عن الحرس الثوري، إن الهجوم الصاروخي على مواقع في عاصمة إقليم كردستان العراق، جاء نتيجة تكرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وتابع البيان، أن "أي اعتداء من جانب تل أبيب سيقابل برد قاس ومدمر"، لافتا إلى أن الهجمات استهدفت "مراكز استراتيجية سرية" تديرها إسرائيل في أربيل لشن عملياتها الخاصة.

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن إسرائيل اعتادت شن هجمات صاروخية لمراكز متفرقة في سوريا، كان آخرها عملية أسفرت عن مقتل فردين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني.