محمد السيد
أكدت النائبة أمل سلامة عضو مجلس النواب، أن الإدمان يمثل مشكلة
خطيرة تهدد الشباب والمراهقين في المجتمع المصري مشيرة إلى أن الدولة تبذل جهودا
كبيرة من خلال مؤسساتها المختلفة لمكافحته والحد من انتشاره.
وجاء ذلك خلال ندوة نظمتها النائبة في مقر حزب الحرية المصري، بالتعاون مع مبادرة تقدر من غيرها، التي أطلقتها وزارة الصحة والسكان تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية.
وأشارت النائبة إلى أهمية دور المجتمع المدني في مكافحة الإدمان، مؤكدة أن التصدي لهذه الظاهرة لا يقتصر على الجهود الحكومية فقط، بل يتطلب تضافر جهود المؤسسات المجتمعية من خلال الحملات التوعوية المستمرة، التي تسلط الضوء على مخاطر الإدمان وآثاره السلبية على الأفراد والمجتمع.
كما أكدت أن المبادرة التي أطلقتها وزارة الصحة ستساهم بشكل كبير في مواجهة هذه المشكلة، من خلال نشر التوعية وتوفير برامج علاجية متكاملة.
وأشادت بدور
المؤسسات الدينية مثل الأزهر والكنيسة في التصدي لهذه الظاهرة، مطالبة بتكثيف
حملات التوعية الدينية والاجتماعية لتوضيح المخاطر الصحية والاجتماعية للإدمان.
وشددت النائبة أمل سلامة على ضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتوفير أماكن علاج ملائمة وآمنة للمدمنين الراغبين في التعافي، مع الحفاظ على سرية البيانات لحث المتعاطين على طلب المساعدة دون خوف أو تردد.








