كتب - محمود كمال
تصاعدت التوترات بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل إطلاق النار بين قوات البلدين عند نقطة تورخام الحدودية.
واستمر إغلاق المعبر لليوم الحادي عشر، مما تسبب في تفاقم الأزمة الإنسانية والتجارية في المنطقة.
وأطلقت قوات الأمن التابعة لطالبان النيران باتجاه نقطة حدودية باكستانية في الساعات الأولى من صباح الاثنين.
ورد أفراد الأمن الباكستاني بإطلاق النار، مما أدى إلى استمرار حالة التأهب العسكري على جانبي الحدود.
ورفضت الحكومة الأفغانية الاعتراف بمسؤوليتها عن التصعيد، وحملت القوات الباكستانية المسؤولية عن الهجوم.
وأكدت مصادر محلية في إقليم ننغارهار أن القوات الباكستانية استهدفت عناصر الشرطة الحدودية أثناء انشغالهم بأعمال البناء داخل الأراضي الأفغانية.
وأعربت السلطات الأفغانية عن استيائها من الأعمال الاستفزازية التي تنفذها القوات الباكستانية، واعتبرت أنها تعرقل جهود إعادة فتح الحدود.
وطالبت بإيجاد حلول دبلوماسية لإنهاء الأزمة، التي تسببت في شل الحركة التجارية والسفر بين البلدين.
واعترف مسؤولون من طالبان بأن استمرار إغلاق معبر تورخام أدى إلى مشاكل خطيرة للمدنيين الذين يعتمدون عليه في التنقل والتجارة.
وواجه مئات المسافرين والتجار صعوبات متزايدة بسبب توقف حركة العبور، مما أجبرهم على البقاء في ظروف قاسية.
وانتظر العديد من العالقين عند الحدود إعادة فتح المعبر، بينما تزايدت شكاوى المسافرين من الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف الإقامة.
ولم تقدم السلطات الباكستانية تفسيرا واضحا لأسباب استمرار الإغلاق، مما زاد من حالة الإحباط لدى المتضررين.

