كتب - محمود كمال
حث الكرملين المجتمع الدولي على الضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإجباره على تحقيق السلام بعد تصاعد التوتر بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يسعى لإنهاء النزاع في أوكرانيا سريعا.
وانتقدت موسكو السجال الأخير بين زيلينسكي وترمب في البيت الأبيض، معتبرة أنه كشف عن ضعف القدرات الدبلوماسية للجانب الأوكراني.
اقترحت باريس ولندن مبادرة لوقف إطلاق النار في أوكرانيا تمتد لشهر واحد، لتشمل أجواء البلاد ومياهها الإقليمية والبنية التحتية المرتبطة بالطاقة.
واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن هذه الهدنة تتيح قياس مدى الالتزام بها بشكل أكثر وضوحًا مقارنة بوقف القتال على الجبهات البرية المترامية الأطراف. وأكد أن نشر قوات أوروبية في أوكرانيا لن يتم في الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى إمكانية اتخاذ هذه الخطوة في مراحل لاحقة.
دعا ماكرون الدول الأوروبية إلى زيادة ميزانياتها الدفاعية إلى ما بين 3% و3.5% من إجمالي الناتج المحلي، مشيرا إلى أن روسيا أنفقت 10% من ناتجها المحلي على الدفاع خلال السنوات الثلاث الماضية منذ بداية الحرب.
واعتبر أن هذا التحرك ضروري لمواكبة التغيرات المحتملة في السياسة الأميركية، خصوصًا في حال فوز ترمب بالرئاسة مجددا.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن صفقة دفاعية جديدة بقيمة 1.6 مليار جنيه إسترليني، تتيح لأوكرانيا شراء خمسة آلاف صاروخ دفاع جوي بتمويل من برنامج التصدير البريطاني.
وكشف عن اتفاق بين بريطانيا وفرنسا وأوكرانيا لوضع خطة وقف إطلاق نار تُعرض لاحقًا على الولايات المتحدة، مع استمرار النقاشات حول تفاصيلها.
وأكد ستارمر أن الرئيس الأميركي السابق ترمب يسعى لتحقيق سلام دائم في أوكرانيا، مشددًا على ضرورة وجود ضمانات أمنية أميركية لضمان استمرارية أي اتفاق محتمل.
وحذر من مخاطر وقف إطلاق النار دون ضمانات قوية، ما قد يسمح لروسيا بإعادة تنظيم قواتها واستئناف الهجوم في المستقبل.

