كتب - محمود كمال
حذرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي جابارد الأحد، من تفاقم الخلاف بين واشنطن وكييف بعد التصرفات التي قام بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي داخل البيت الأبيض مؤكدة أن ما حدث تسبب بصدع كبير في العلاقات بين البلدين.
وأوضحت جابارد خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أن زيلينسكي يعلن رغبته في إنهاء الحرب لكنه في الوقت نفسه يسعى لتحقيق نصر بأي ثمن، حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة أو نشوب مواجهة نووية كارثية.
وانتقدت جابارد التباعد الكبير بين مصالح الشعب الأميركي وأجندة زيلينسكي، مشيرة إلى التزام الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بتحقيق السلام والحرية وحرصه على عدم الانخراط في صراعات لا تخدم الأميركيين.
وأكدت أن أي اتفاق سيبرمه ترمب سيعتمد على العوامل المتاحة على الطاولة، مع التفاوض مع جميع الأطراف نافية الاتهامات التي تشير إلى ثقته الزائدة في الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إذ يركز على مصلحة الشعب الأميركي وسعيه لضمان حياة مستقرة وآمنة.
مساران للأزمة الأوكرانية
طرحت جابارد تصورا لمسارين محتملين للوضع في أوكرانيا، موضحة أن استمرار الحرب كما هو الحال منذ أكثر من ثلاث سنوات، سيؤدي إلى إزهاق المزيد من أرواح الأوكرانيين، واستمرار تدمير البلاد.
أما المسار الثاني الذي أكدت أن ترمب ركز عليه خلال حملته الانتخابية، فيتمثل في العمل على إنهاء الحرب عبر جمع جميع الأطراف على طاولة المفاوضات، مشيرة إلى أن الناخبين الأميركيين دعموا هذا التوجه بوضوح خلال الانتخابات.
وانتقدت جابارد إلغاء الانتخابات في أوكرانيا، معتبرة أن ذلك أدى إلى تكميم الأفواه وإقصاء الأحزاب المعارضة، مشيرة إلى تقارير تفيد بإغلاق كنائس ومعاقبة معارضين سياسيين إلى جانب فرض سيطرة حكومية كاملة على وسائل الإعلام وهي ممارسات تتناقض مع القيم الديمقراطية والحرية.

