قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إن موقف المغرب من الصحراء الغربية يشكل ضرورة لإرساء علاقات "أكثر متانة" مع الرباط، وإنهاءً للأزمة الدبلوماسية بين البلدين.
وأضاف سانشيز، أثناء كلمة ألقاها من الجيب الإسباني سبتة، الواقع على الساحل الشمالي للمغرب، أن الرباط حليف استراتيجي لمدريد حيث يساهم في مواجهة الهجرة الغير شرعية القادمة من أفريقيا إلى أوروبا.
ونشبت أزمة دبلوماسية منذ نحو عام، بين المغرب وإسبانيا، بعد استضافة الأخيرة لأعضاء جبهة البوليساريو التي تناصب المملكة المغربية العداء.
وجددت الولايات المتحدة دعمها مقترح المغرب الساعي لحل الأزمة المثارة منذ عقود حول إقليم الصحراء الغربية الذي يسعى للاستقلال عن المملكة.
وينص المقترح المغربي على منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا تحت سيادته، استجابةً لجهود المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، الذي أجرى محادثات مع الجانبين منذ 2019.
وذكرت نائبة وزير الخارجية الأمريكي وندي شيرمان للصحفيين، أن واشنطن تسعى للخروج من الأزمة المغربية عبر حل سياسي عادل يرضي كافة الأطراف.
على الجانب الآخر، استجابت جبهة البوليساريو التي تسعى لنيل الصحراء الغربية استقلالها عن الرباط، لمقترح الحكم الذاتي الذي أعلن عنه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.
وطالبت الجبهة المدعومة من الجزائر، إجراء استفتاء لتقرير مصير يشارك فيه شعوب الصحراء الغربية تحت إشراف أممي.
يذكر، أن النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو يعد الأطول في القارة الإفريقية، حيث تقرّر وقف إطلاق النار في 1991، وعلى إثر ذلك توترت العلاقات بين الجزائر والرباط.

