كتب .. مصطفى محمود
توعد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتكثيف العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في حال تجاهله دعوة زعيمه عبد الله أوجلان إلى تفكيك الحزب والتخلي عن السلاح.
وأكد حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، الموالي للأكراد، أن تصريحات أوجلان لا يجب أن تمر دون إجراءات ملموسة، مشددًا على أهمية تحويلها إلى قرارات قانونية وسياسية تُنهي الصراع المستمر.
أعلن إردوغان خلال إفطار رمضاني في إسطنبول، جمعه بأسر الشهداء والمحاربين القدامى، أن عمليات الجيش ستتواصل حتى القضاء على آخر عنصر مسلح.
وشدد على أن أنقرة لن تقبل بأي محاولة للالتفاف على هذه الدعوة، سواء من خلال تغيير الأسماء أو المناورات السياسية، مؤكدًا أن أي إخلال بالالتزامات سيواجه برد حاسم.
وأكد إردوغان تمسك حكومته بنهج الحوار والتفاهم في معالجة القضايا الوطنية، لكنه أوضح أن الخيارات العسكرية ستبقى مطروحة إذا فشلت مساعي التسوية.
وأشار إلى أن التسامح لا يعني التهاون، وأن اليد الممدودة للحوار لن تبقى معلقة إذا لم تجد استجابة حقيقية، في إشارة إلى إمكانية العودة للحل العسكري إذا لم يلتزم الحزب بمطالب أوجلان.
واعتبر إردوغان أن تركيا لم تعد تخضع لإملاءات خارجية، بل باتت تفرض قواعدها على المشهد الإقليمي، مشددًا على أن التهاون مع الجماعات المسلحة كلف البلاد خسائر كبيرة على مدار العقود الماضية.
ورأى أن الاستمرار تحت تهديد "مجموعة متطرفة" لم يعد خيارًا مطروحًا، متعهدًا بتنفيذ عمليات أمنية حاسمة لحماية وحدة البلاد واستقرارها.

