قالت الخارجية الأمريكية، إن على طهران اتخاذ قرارات "صعبة" لإظهار حسن نواياها بشأن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
وبعد مرور 11 شهرا على المفاوضات بين طهران والقوى العربية، أوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن إمكانية إحياء الاتفاق النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية "ليست مؤكدة".
وأضاف برايس أن بلاده تناقش منذ فترة طويلة "بدائل" مع شركائها في الشرق الأوسط وأوروبا، مضيفا "هناك عدد من المسائل الصعبة التي نحاول إيجاد حلول لها".
وينم حديث الخارجية عن تغير واضح في اللهجة الأمريكية، بعدما كانت تؤكد التوصل لاتفاق وشيك مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وتلقت موسكو رسالة خطية من الولايات المتحدة تنص على الضمانات السياسية والتي كانت تقف حجر عثرة أمام استئناف المفاوضات بشأن الاتفاقية النووية المبرمة عام 2015.
وأكدت الخارجية الأمريكية على ضمان عدم تأثر الحركة التجارية بين روسيا وإيران بالعقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب العملية العسكرية ضد أوكرانيا.
وفي المقابل، أكدت الخارجية الروسية، أن من شأن الرسالة الخطية المبعوثة من الولايات المتحدة إلى روسيا، التمهيد لتنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وطالب الوفد الروسي المشارك في مباحثات فيينا، بأن توفر القوى الغربية التي أبرمت الاتفاق النووي، والتي تتمثل في الصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، ضمانات بعدم تأثر تجارة موسكو مع إيران بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا في أعقاب الحرب الأوكرانية.
وأعلنت الخارجية الأمريكية، عن اعتزامها اللجوء إلى خيارات دبلوماسية عدة لفتح قنوات الاتصال مع طهران، في حال فشلت المحادثات الجارية في فيينا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في مؤتمر صحفي، إن بلاده تسعى بكل الطرق المتاحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.





