كتب.. محمد إبراهيم
سجلت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية،
تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية في المسجد الأقصى والحرم
الإبراهيمي خلال شهر شباط الماضي، حيث تم اقتحام باحات الأقصى 20 مرة، فيما مُنع
رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل 44 وقتًا.
الجيش الإسرائيلي اقتحم الأقصى
وأوضحت الوزارة، في تقريرها الشهري الصادر
اليوم الأحد، أن وتيرة الاقتحامات للأقصى تزايدت خلال الشهر الماضي، وسط انتشار
أمني مكثف، في الوقت الذي سمح فيه للمجموعات المقتحمة بالتجول في باحات المسجد تحت
ذريعة الزيارات السياحية.
أما في الحرم الإبراهيمي، فقد استمرت القيود المفروضة على المصلين والعاملين فيه، حيث تم منع عدد من موظفي الأوقاف من الدخول دون مبرر، في خطوة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني داخله، كما تم تسجيل حالات طرد لسدنة الحرم، إلى جانب استمرار القيود المشددة التي تحدّ من وصول المصلين إليه.
وأشارت وزارة الأوقاف إلى وجود مخططات لإجراء تغييرات إنشائية في الحرم الإبراهيمي، بما في ذلك محاولة تغطيته بسقف جديد، الأمر الذي اعتبرته اعتداءً على قدسية المكان وتاريخه، موضحة أن الحرم الإبراهيمي وقف إسلامي خالص، وأي تغييرات عليه تعد انتهاكًا للسيادة الدينية والتاريخية للموقع.
ودعت الوزارة إلى تحرك عاجل لحماية المقدسات،
مشددة على أن الإجراءات المتخذة تخالف القوانين والمواثيق الدولية، خاصة بعد إدراج
الحرم الإبراهيمي على قائمة التراث الإنساني عام 2017، وهو ما يستدعي موقفًا
دوليًا لوقف الانتهاكات المتصاعدة.







