كتب: يوسف حامد 

شنت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، حملة قمع ضد أهالي مخيم جنين أثناء محاولتهم زيارة مقبرة للقتلى بعد صلاة عيد الفطر، حيث قامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم، حيث أسفرت هذه الهجمات عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، من بينهم الصحفية نور الفارس، التي تم نقلها إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاج.

قمع أهالي مخيم جنين أثناء زيارتهم للمقابر

كما تمكنت القوات الإسرائيلية، من الوصول لبلدة رمانة واعتقلت الشاب عمر أبو عصبة، بعد محاصرة منزله، كما أرسلت تعزيزات عسكرية من حاجز الجلمة العسكري، مصحوبة بصهاريج مياه، إلى محيط مخيم جنين، في حين تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم، وتوسيع الطرق لاستيعاب الآليات العسكرية.

ومنذ بداية التصعيد العسكري، تم تهجير أكثر من 21 ألف نسمة من سكان مخيم جنين، الذين انتقلوا إلى حوالي 39 بلدة ومدينة مجاورة، وتستمر أعمال التدمير المنهجي للمنازل، حيث تمكنت القوات الإسرائيلي من إتلاف وتدمير ما يقرب من 600 وحدة سكنية، إلى جانب تدمير كامل للبنية التحتية، كما تم حرق وتجريف العديد من المنازل وتحويل بعضها إلى قواعد عسكرية.

وتشهد محافظة جنين زيادة كبيرة في عمليات الاعتقال، حيث ينفذ الجيش الإسرائيلي حملات اعتقال شبه يومية في المدينة والقرى المحيطة، ومنذ انطلاق الحرب على المدينة ومخيمها قبل 69 يومًا، أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل 34 شخصًا، إضافة إلى عشرات الجرحى والمئات من المعتقلين.