كتب.. محمد إبراهيم

حذر المجلس الوطني الفلسطيني من خطورة إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية، معتبرًا أن هذه الإجراءات تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة في شهر رمضان. 

إغلاق معابر غزة

وأكد المجلس الوطني الفلسطيني، في بيان صدر اليوم الأحد، أن استمرار هذه القيود يهدف إلى تعميق المعاناة الإنسانية في القطاع، وسط ما وصفه بمحاولات للتهجير القسري، مشددًا على أن ذلك يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي. 

وأضاف البيان أن بعض القوى الدولية تتحمل مسؤولية مباشرة عن استمرار هذا الوضع، معتبرًا أن ما يجري يعد شكلًا من أشكال العقاب الجماعي، الذي تحظره المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة، في ظل أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها كارثة. 

ودعا المجلس إلى تحرك دولي عاجل لإنهاء الحصار، وضمان وصول المساعدات وحماية سكان القطاع، تماشيًا مع القوانين الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة.

في سياق منفصل، تعرضت منازل ومحال تجارية فارغة على امتداد شارع الوكالة لاقتحامات متكررة، حيث تم خلع الأبواب وتفجيرها، في حين أُطلقت النيران باتجاه المنازل في حارتي المطار والحدايدة، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي.

ومنذ بدء العمليات العسكرية، اضطر أكثر من 16 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن مأوى آمن في المدينة وضواحيها.

كما استُهدفت البنية التحتية بشكل مباشر، مما أدى إلى تدمير الطرق وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات، ما زاد من صعوبة الحياة اليومية لسكان المنطقة.