كتب .. مصطفى محمود

انتقدت حركة حماس قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، معتبرةً ذلك "ابتزازًا رخيصًا وجريمة حرب"، وانقلابًا على اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي بيان رسمي، قالت الحركة إن نتنياهو يسعى للانقلاب على الاتفاق الموقع، خدمةً لحساباته السياسية الداخلية، مؤكدة أن هذا القرار يخالف البند 14 من الاتفاق، الذي ينص على استمرار الإجراءات الخاصة بالمرحلة الأولى خلال المرحلة الثانية.

كما حملت حماس نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة عن تعطيل تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك التداعيات الإنسانية للأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، مؤكدة أن السبيل الوحيد لاستعادة الرهائن هو الالتزام بالاتفاق والمضي قدمًا في المرحلة الثانية.

وطالبت حماس المجتمع الدولي والوسطاء بالضغط على إسرائيل لإجبارها على التراجع عن القرار، محذرةً من التبعات الإنسانية الكارثية التي قد تترتب على منع دخول المساعدات لمليوني فلسطيني داخل القطاع.
موقف إسرائيل من وقف إطلاق النار

 وجاء بيان حماس بعد إعلان مكتب نتنياهو، الأحد، عن وقف دخول جميع المساعدات الإنسانية إلى غزة، مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وأعلنت إسرائيل أنها وافقت على مقترح المبعوث الأميركي بخصوص هدنة مؤقتة خلال شهر رمضان وعيد الفصح، لكن حماس رفضت هذا الطرح، معتبرةً أنه تنصل واضح من الاتفاقات الموقعة، وجددت تمسكها بضرورة بدء المرحلة الثانية من الاتفاق فورًا.