كتب – محمود كمال

حثت الحكومة الفرنسية دول الاتحاد الأوروبي على تحقيق استقلالية كاملة في مجال الدفاع، مؤكدة أهمية تعبئة المزيد من الاستثمارات الخاصة في هذا القطاع الحيوي.

واستعدت فرنسا للمشاركة في القمة المرتقبة في بروكسل، المقرر عقدها يوم الخميس، والتي ستتناول قضايا الأمن الأوروبي ومستجدات الوضع في أوكرانيا.

وأكد وزير الاقتصاد الفرنسي إيريك لومبار ضرورة أن يسعى الاتحاد الأوروبي إلى بناء قدراته الدفاعية بشكل مستقل، مع الحفاظ على دوره ضمن إطار حلف شمال الأطلسي.

وشدد على أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يشكك في أهمية الحلف، مما يتيح لأوروبا فرصة لتعزيز إمكانياتها العسكرية دون تعارض مع التزاماتها الأطلسية.

ووصف المواجهة الساخنة التي جرت مؤخرا بين ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي داخل البيت الأبيض بأنها لحظة تاريخية فاصلة، تستوجب من الاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات جدية نحو تطوير دفاعه المشترك.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى إحراز تقدم سريع في ملف التمويل العسكري المشترك، مقترحاً تخصيص مئات المليارات من اليوروهات لهذا الغرض.

وطالب بإنشاء صندوق دفاع أوروبي ضخم يهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية للدول الأوروبية، بما يضمن استجابة فورية وفعالة لأي تهديدات أمنية محتملة.

وأكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بايربوك ضرورة أن تعمل ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي على تخفيف القيود المفروضة على الميزانية، من أجل توفير موارد إضافية لتمويل القطاع الدفاعي.

وشددت على أهمية اتخاذ إجراءات سريعة لتوفير دعم عسكري مستدام لأوكرانيا، بما يضمن قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.