كتب: يوسف حامد

تشهد مدينة طولكرم ومخيماتها تصعيدًا مستمرًا لليوم الثاني والستين على التوالي، مع استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها، لا سيما في مخيم نور شمس الذي يخضع لحصار مشدد منذ 49 يومًا.

تصعيد ميداني في طولكرم

 

وأفادت مصادر محلية، لـ وفا، بأن تعزيزات عسكرية إضافية وصلت إلى المخيم، تضمنت آليات وجرافات ثقيلة، وفي مخيم طولكرم، توسعت العمليات لتشمل مداهمات للمنازل وعمليات تفتيش دقيقة بعد خلع أبوابها وإلحاق أضرار بمحتوياتها، مما دفع عددًا من العائلات إلى النزوح القسري، ويأتي ذلك مع التمكن من استهداف من عدد من المناطق التابعة لـ الحدايدة والربايعة، مع العمل على تحويل عدة منازل لمواقع عسكرية تخدم بعض الجنوب الإسرائيليين.

 

كما شهدت المدينة انتشارا عسكريا على مداخلها، حيث تمت إقامة حواجز متنقلة عند دوار فرعون جنوبا، ودوار السلام شرقا، وشارع نابلس قرب المخيم، ما أدى إلى عرقلة حركة التنقل، وإخضاع المارة لعمليات تفتيش واستجواب ميداني.

وفي سياق متصل، تم اعتقال شابين من ضاحية ذنابة، هما ميسرة مجلي وأسيد أبو محروق، قبل أن يتم الإفراج عنهما لاحقا، فيما تم إبلاغ عائلة الشاب أنس أيمن ترابي، الذي فقد الاتصال به منذ يومين، بأنه محتجز لدى الجهات المختصة، مما أثار قلقًا حول مصيره.