كتب – محمود كمال

واجه الرئيس الأوكراني نظيره الأميركي في لقاء حاد داخل البيت الأبيض، مما أثار ردود فعل واسعة بين الأوكرانيين الذين عبروا عن دعمهم لرئيسهم وهو يدافع عن مصالح بلاده.

وشدد زيلينسكي على أهمية إيصال صوت أوكرانيا للعالم وعدم تجاهل معاناتها، مؤكداً سعيه لتحقيق سلام دائم وعادل.

ونشر الرئيس الأوكراني رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب المواجهة مع نظيره الأميركي ونائبه، وسط حالة من الصدمة والاستياء بين الأوكرانيين الذين رأوا في الاتهامات الأميركية لبلادهم ظلماً.

وغادر زيلينسكي البيت الأبيض بعد المشادة ثم أبدى شكره للولايات المتحدة على الدعم الذي تلقته بلاده، مجدداً تمسكه بضرورة استمرار المساعدات.

أوكرانيا تدعم زيلينسكي

وأكد رئيس الوزراء الأوكراني أن وقف القتال دون ضمانات قد يفتح الطريق أمام مزيد من التوسع الروسي في أوروبا، بينما أشاد نائب رئيس الوزراء بصمود زيلينسكي وشجاعته في الدفاع عن وطنه.

ورفض الرئيس الأوكراني فكرة الدخول في مفاوضات سلام مع روسيا دون ضمانات أمنية، محذراً من مخاطر تقديم أي تنازلات قد تؤثر على موقف بلاده الاستراتيجي.

وعبر مواطنون أوكرانيون عن غضبهم من طريقة تعامل الرئيس الأميركي مع زيلينسكي، معتبرين أن المشادة كانت محاولة لإضعاف موقف أوكرانيا على الساحة الدولية.

وأثار الجدال العلني قلق البعض من تأثيره على مسار الحرب، في حين رأى آخرون أن زيلينسكي دافع عن بلاده بشجاعة ورفض الضغوط الخارجية.

ورأى محللون أن التوتر الذي شهدته اللحظات الأخيرة من اللقاء بين الزعيمين قد يعقد مستقبل العلاقات بين البلدين، بينما وجدت موسكو في هذه المواجهة فرصة لإبراز تصاعد الخلافات بين كييف وواشنطن.

وأبدى كثير من الأوكرانيين ثقتهم في موقف رئيسهم، مشددين على أن زيلينسكي لم يتراجع أمام الضغوط واستمر في الدفاع عن كرامة أوكرانيا.