كتب .. مصطفى محمود

سلمت السلطات الجزائرية نظيرتها المغربية، عبر معبر "زوج بغال" الحدودي، 42 شاباً مغربياً كانوا موقوفين لديها، وفق ما أفادت به وسائل إعلام مغربية.

وأوضحت "الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين الموجودين في وضعية صعبة"، التي تتابع هذا الملف، أن الشباب المفرج عنهم ينحدرون من مدن مغربية مختلفة، منها فاس، وجدة، تازة، تاونات، تاندرارة، الدار البيضاء، العيون، قلعة السراغنة، بني ملال وأزيلال.

وأشار البيان إلى أن بعض المرحلين قضوا مدة عقوبتهم وظلوا لأكثر من خمسة أشهر قيد الحجز الإداري في الجزائر قبل تسليمهم، وتعد هذه الدفعة الثانية خلال شهر فبراير، حيث سبق للجزائر أن سلمت للمغرب، في 18 من الشهر ذاته، 31 محتجزاً، بينهم شابة واحدة.

ويشار إلى أنه في 22 يناير الماضي أفرجت السلطات الجزائرية، عن مجموعة جديدة من الشباب المغاربة الذين كانوا محتجزين لديها بسبب محاولتهم الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، حيث شملت القائمة 34 شاباً مغربياً.

وذكرت "الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة" أن عملية التسليم والتسلم جرت عبر المركز الحدودي، مشيرة إلى أن المفرج عنهم ينحدرون من مدن مغربية مختلفة.

ويأتي هذا الإفراج ضمن سلسلة عمليات مماثلة، إذ سبق للسلطات الجزائرية أن سلمت المغرب دفعتين أخريين خلال شهر فبراير، شملت الأولى 31 شخصاً، بينهم شابة، بينما ضمت الثانية 42 شاباً مغربياً.