قالت الخارجية الإيرانية في بيان، إنها أرسلت تحذيرات عدة إلى الحكومة العراقية بشأن وجود أطراف خارجية على أراضيها، لكن بغداد لم تستجب لرسائلها.

وأضاف البيان أن الهجوم الصاروخي على أربيل عاصمة إقليم كردستان شمال العراق، يأتي نتيجة تحذيرات إيرانية لجارتها الغربية بوجود أطراف تشن هجمات معادية لطهران.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، رسميا مسئوليته عن هجوم أربيل الذي لاقى صدًا واسعا على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال بيان صادر عن الحرس الثوري، إن الهجوم الصاروخي على مواقع في عاصمة إقليم كردستان العراق، جاء نتيجة تكرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وأضاف البيان، أن "أي اعتداء من جانب تل أبيب سيقابل برد قاس ومدمر"، لافتا إلى أن الهجمات استهدفت "مراكز استراتيجية سرية" تديرها إسرائيل في أربيل لشن عملياتها الخاصة.

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن إسرائيل اعتادت شن هجمات صاروخية لمراكز متفرقة في سوريا، كان آخرها عملية أسفرت عن مقتل فردين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني الأسبوع الماضي.

ورغم الإدانات الدولية لهجوم الحرس الثوري الذي انطلق من الأراضي الإيرانية تجاه النواحي الشمالية من العراق، تواصلطهران انتهاك سيادة بغداد عبر التهديد بضربات جديدة لأربيل.

واستدعت السلطات في بغداد سفير إيران لديها، إيرج مسجدي، لتوضيح موقف بلاده عن الهجمات الصاروخية التي انتهكت الغلاف الجوي العراقي.

وقال المسئول الدبلوماسي الإيراني، إنه يوجد ثلاثة مراكز أخرى للموساد في أربيل، مهددا السلطات العراقية بإغلاق تلك المواقع الاستراتيجية أو تعرضها لضربة جوية وشيكة.

وانطلقت الصواريخ من طراز فاتح 110 من المنطقة الشمالية الغربية في إيران، تجاه مواقع تابعة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي في كردستان العراق، بحسب وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.