محمد السيد
أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه العميق إزاء قرار الولايات المتحدة خفض ميزانية المساعدات الخارجية وبرامج التنمية بمقدار 54 مليار دولار وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 92%.
وأكد أن هذا التقليص الكبير سيؤثر سلبا على المجتمعات الأكثر ضعفا مما يجعل العالم أقل صحة وأمانا وازدهارا.
أكد غوتيريش أن العديد من الفئات الهشة حول العالم تعتمد بشكل أساسي على هذه المساعدات الإنسانية لضمان بقائها.
وأوضح أن تقليص التمويل سيؤثر على قطاعات رئيسية مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية مما يزيد من التحديات التي تواجه الدول النامية.
ودعا الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في القرار واتخاذ تدابير استثنائية تضمن استمرار الأنشطة الإنسانية الحيوية.
في بيان رسمي صرح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش يعتزم فتح قنوات تواصل مع الإدارة الأمريكية الجديدة لمناقشة سبل الحفاظ على الدعم التنموي الموجه للدول المحتاجة.
وشدد على أن الولايات المتحدة تعد واحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات ولذلك من الضروري إيجاد حلول تضمن استمرار المشاريع الإنسانية والتنموية حول العالم.

