كتب – محمود كمال

أطلق الجيش السوداني دفاعاته الأرضية بقوة، وتصدى لهجوم شنته طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع، حيث استهدفت هذه المسيرات مقر قيادة الفرقة 19 مشاة بمدينة مروي، إلى جانب مطارها وسدها، ومحطة توليد الكهرباء فيها مما أدى إلى حالة من التوتر في المدينة الواقعة شمال البلاد.

وأكدت الفرقة 19 مشاة في بيان رسمي استمرار الهجوم الجوي المعادي لمدة ساعتين ونصف، حيث حاولت الطائرات المسيّرة إلحاق دمار واسع بالبنية التحتية الحيوية في المنطقة.

وشددت القوات المسلحة السودانية على جاهزيتها الكاملة لمواجهة أي طارئ، وأعلنت عن حالة التأهب القصوى ضد أي أجسام غريبة قد تظهر في أجواء مروي.

وتسبب هذا الهجوم في انقطاع شامل للتيار الكهربائي في المدينة، ما زاد من حجم الأضرار التي لحقت بالمنطقة.

وسعت قوات الدعم السريع نطاق استخدامها للطائرات المسيّرة خلال الأشهر الماضية، واستهدفت مرارا محطات توليد الكهرباء، والمطارات، والمقرات العسكرية التابعة للجيش السوداني في مختلف ولايات البلاد.

وأكد شهود عيان في مروي سماعهم دوي سلسلة انفجارات ناجمة عن تصدي المضادات الأرضية للهجوم الجوي، مما يعكس شدة الاشتباكات بين الطرفين.

ونفذت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المتحالفة مع الجيش السوداني عملية عسكرية ناجحة، حيث اعترضت قافلة إمدادات عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة عد البيضة شرقي الفاشر.

ورصدت الاستخبارات العسكرية هذه القافلة بدقة لعدة أيام قبل أن تنفذ قواتها هجوما خاطفا، أدى إلى تدمير الوحدات العسكرية المرافقة للقافلة والاستيلاء عليها بالكامل.

وحملت القافلة المضبوطة معدات عسكرية متطورة وكميات ضخمة من الذخائر، شملت دانات المدافع، والصواريخ، والقنابل، كانت معدّة لدعم محاور القتال المختلفة.

واستطاعت القوة المشتركة تحييد عدد كبير من العناصر الإرهابية، من بينهم مرتزقة أجانب جرى استقدامهم لضمان وصول الإمدادات إلى وجهتها.