كتب.. محمد إبراهيم
قدم السفير منير أنسطاس أوراق اعتماده سفيرًا
مفوضًا فوق العادة لفلسطين لدى الفلبين، إلى الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس
جونيور، في مراسم رسمية جرت في العاصمة مانيلا.
مراسم رسمية جرت في العاصمة
مانيلا
وخلال اللقاء، نقل السفير أنسطاس تحيات الرئيس
الفلسطيني محمود عباس إلى نظيره الفلبيني، معبرًا عن تقدير القيادة الفلسطينية
لمواقف الفلبين الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، ولا سيما رفضها لخطط الضم
والتهجير، وتصويتها المستمر لصالح القرارات الأممية التي تؤكد حق الفلسطينيين في
تقرير المصير، ودعمها لوكالة الأونروا والجهود الدولية لإنهاء عمليات الجيش
الإسرائيلي وتحقيق حل الدولتين.
من جانبه، أشاد الرئيس الفلبيني ماركوس جونيور
بجهود القيادة الفلسطينية في الدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبها ومساعيها لإعادة
إعمار غزة، مشيرا إلى موقف بلاده الداعم للقانون الدولي والشرعية الدولية، ومشددًا
على رفض الفلبين لأي إجراءات تنتهك هذه القوانين.
كما أوضح أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق
السلام والاستقرار في المنطقة، وأن الفلبين تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى ينال
استقلاله.
في سياق آخر، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية قرارات الجيش الإسرائيلي بالاستيلاء على أراضٍ فلسطينية في بلدة طمون
جنوب طوباس، بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية، إضافة إلى الاستيلاء على أراضٍ في
مناطق الساوية، الناقورة، دير شرف، وسبسطية بمحافظة نابلس.
كما استنكرت الوزارة، في بيان رسمي صدر مساء
الخميس، التصعيد الخطير في اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم،
والتي شملت اعتداءات في برية المنية جنوب شرق بيت لحم، دير بلوط غرب سلفيت، سهل
جبع شمال شرق القدس، بيت إكسا شمال غرب القدس، وبيت كاحل شمال غرب الخليل، إلى
جانب الانتهاكات المستمرة في مسافر يطا والأغوار.








