كتب – محمود كمال

اتخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موقفا حازما ضد أي محاولات غربية لإفساد التقارب المحتمل بين روسيا والولايات المتحدة، مؤكدًا أن موسكو ستوظف دبلوماسيتها وأجهزتها الاستخباراتية لمواجهة هذه التحديات.

وأكد بوتين خلال اجتماع مع جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن خطوات استعادة العلاقات مع واشنطن تسير بشكل إيجابي، مشيرا إلى أن الاتصالات الأولية مع الإدارة الأميركية الجديدة تبعث على الأمل وتفتح المجال لحل العديد من القضايا الاستراتيجية والأمنية العالقة.

وأشاد بوتين بالنهج البراغماتي والواقعي الذي بدأ يسود بين الشركاء الجدد، معتبرًا أن التخلي عن السياسات الأيديولوجية السابقة يسهم في تخفيف حدة التوترات.

وأوضح أن بعض القوى الغربية لا تزال ترفض أي تحسن في العلاقات بين القوتين النوويتين، وتسعى إلى زعزعة الاستقرار العالمي لمنع هذا التقارب.

وشدد بوتين على ضرورة إدراك هذه التحديات والتصدي لها باستخدام كافة الوسائل الدبلوماسية والاستخباراتية المتاحة لحماية المصالح الروسية.

وعقد دبلوماسيون روس وأميركيون اجتماعا في تركيا لمناقشة القضايا العالقة بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بعمل سفارتيهما في موسكو وواشنطن في خطوة تعد اختبارا لمدى قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات وإيجاد حلول لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأكد المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف أن التوصل إلى حلول لن يكون سهلًا أو سريعًا نظرًا لتعقيد المشكلات القائمة.

وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن هذا الاجتماع في إسطنبول يمثل بداية لسلسلة من المحادثات تهدف إلى تخفيف التوترات وإيجاد حلول للعلاقات الثنائية بين البلدين.