كتب – محمود كمال

وقعت انفجارات مروعة خلال اجتماع لحركة إم23 المسلحة في مدينة بوكافو بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما أسفر عن مقتل 11 شخصًا على الأقل وإصابة نحو ستين آخرين.

واستقبل مستشفى بوكافو العام جثث القتلى التي نقلت إلى المشرحة، بينما استقبل عشرات المصابين لتلقي العلاج.

وأكد شهود عيان كانوا حاضرين في الاجتماع أنهم رأوا بين خمس وسبع جثث فور وقوع الانفجارين.

وأثارت الانفجارات حالة من الذعر بين الحاضرين، مما دفعهم إلى الفرار، قبل أن يعقب ذلك انفجار ثانٍ زاد من حدة الفوضى.

وشهدت بوكافو التي تعد واحدة من المدن الرئيسية في المنطقة، سيطرة مقاتلي إم23 خلال الأسابيع الماضية، وسط تقارير أممية تؤكد حصولهم على دعم من الجيش الرواندي.

وشارك القيادي في الحركة كورناي نانغا في الاجتماع قبل أن يغادر ساحة الاستقلال حيث انعقد اللقاء، قبل لحظات من وقوع التفجيرات، وفق ما أفاد به مراسلو وكالة فرانس برس المتواجدون في المكان.

وفرضت حركة إم23 سيطرتها على بوكافو بعد أكثر من أسبوع من سيطرتها على غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو والتي تعد المدينة الرئيسية في شرق الكونغو الديمقراطية.

وأسهمت هذه التحركات في تفاقم الصراع المستمر في المنطقة منذ عقود، مما أدى إلى تصعيد جديد في الاضطرابات.

وعززت الحركة المسلحة وجودها في المنطقة الغنية بالمعادن، مستغلة سيطرتها على المدينتين الاستراتيجيتين، بعد أن عاودت الظهور بقوة في أواخر عام 2021، مما زاد من حدة التوترات والنزاعات المسلحة في شرق البلاد.