كتب – محمود كمال
اعتقلت حركة طالبان المواطن البريطاني بيتر
رينولدز البالغ من العمر 79 عامًا، وزوجته باربي البالغة 75 عاما، أثناء عودتهما
إلى منزلهما في مقاطعة باميان في الأول من فبراير مبررة ذلك بوجود سوء فهم حول
وثائق سفرهما.
وأدار الزوجان مدارس تدريبية في أفغانستان، وقدموا دروسا في مهارات التربية
للأمهات وفقًا لما نقلته مصادر بريطانية وباكستانية.
وأكدت طالبان الخميس أن احتجازهما جاء بسبب الاشتباه في حيازتهما جوازات سفر
أفغانية مزيفة، دون توضيح ما إذا كان قد تم الإفراج عنهما أم لا.
وصرحت طالبان الاثنين، بأنها ستفرج عن الزوجين في أقرب وقت ممكن دون تحديد
موعد دقيق لذلك.
ونفذت الشرطة مداهمة لمنزل الزوجين في منطقة نايك، واستجوبت موظفي مدارسهما
التدريبية لمعرفة طبيعة الأنشطة التي كانا يقومان بها.
ووجهت عائلة الزوجين نداء للسلطات الأفغانية مطالبة بالإفراج عنهما، معربة
عن قلقها على سلامتهما وظروف احتجازهما.
وأعلن الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية عبد المتين قاني الاثنين، أن
سلطات طالبان تحتجز بريطانيَين ومواطنا أميركيا-صينيا، مؤكدًا أن الجهود مستمرة
لحل القضية.
وتقدمت امرأة بريطانية بنداء إلى حكومتها لحثها على بذل كل الجهود الممكنة
لإطلاق سراح والديها المحتجزين منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي بأن طالبان تعمل على إطلاق سراح
الزوجين المحتجزين في أقرب وقت ممكن، دون تقديم تفاصيل إضافية.
واحتجزت طالبان الزوجين مع صديقتهما الأميركية فاي هول، التي استأجرت طائرة
للسفر معهما، إلى جانب مترجم من شركة التدريب الخاصة بهما ريبيلد.
وأكدت موظفة في ريبيلد أن المجموعة تلقت إخطارا بأن رحلتهم لم يتم تنسيقها
مع الحكومة المحلية، مما أدى إلى احتجازهم في كابل.

