كتب – محمود كمال
شنت ميليشيا حركة الشباب هجوما على مواقع
عسكرية بمحافظة شبيلي الوسطى في وقت مبكر من صباح الخميس، ما دفع القوات الصومالية
إلى التصدي للهجوم وصد تقدم المسلحين.
وواجهت القوات الصومالية الهجوم بقوة مما
أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف الميليشيات، حيث ظلت جثثهم متناثرة في
المناطق الزراعية المحيطة بالمدينة.
ونفذت القوات عمليات تمشيط واسعة في المنطقة
لضمان عدم وجود أي تهديدات إضافية، مع تعزيز انتشارها في المواقع المستهدفة لمنع
أي محاولات تسلل جديدة.
وواصل الجيش الصومالي عمليات الإحصاء لأعداد
القتلى، بينما استمرت الدوريات العسكرية في تمشيط المناطق المحيطة لضمان استقرار
الأوضاع الأمنية.
وعززت الحكومة الصومالية جهودها لمكافحة
التنظيمات المسلحة، حيث استخدمت عبارة ميليشيا الخوارج للإشارة إلى حركة الشباب،
التي تواصل شن هجماتها بهدف الإطاحة بالحكومة وفرض رؤيتها المتشددة.
واستمرت العمليات العسكرية في استهداف معاقل
المسلحين، بما في ذلك الضربات الجوية التي استهدفت مواقع تابعة لتنظيم داعش في جبال بونتلاند.
وتحركت قوات الأمن التابعة لولاية بونتلاند
في دوريات مكثفة داخل قرية بالي ديدين، التي خضعت لسيطرة تنظيم داعش لعشر سنوات.
ورصد السكان آثار المعارك الأخيرة حيث ظهرت
شاحنات عسكرية مدمرة، في حين أكد مسؤولون استعادة السيطرة على مناطق أخرى كانت تحت
قبضة التنظيم.
وفر العديد من سكان القرية خلال السنوات
الماضية هربا من سيطرة المسلحين، خاصة بعد مقتل مفوض المنطقة في عام 2021، وعادت
بعض الأسر إلى ديارها بعد طرد المتشددين، حيث عبرت

