كتب – محمود كمال
استهدف مسلحون عددا من الأشخاص بالقرب من المحكمة
الإقليمية في مدينة بيليفيلد بولاية شمال الراين ويستفاليا غرب ألمانيا.
ونفذ المهاجمون الهجوم في وضح النهار، ما أدى إلى حالة
من الذعر بين المارة.
وأطلق الجناة ثلاثة أعيرة نارية خلال الاعتداء، مما أسفر
عن إصابة شخص بجروح خطيرة تهدد حياته.
ونقلت فرق الإسعاف المصاب إلى المستشفى في حالة حرجة،
بينما فرضت الشرطة طوقًا أمنيًا حول موقع الحادث.
وباشرت الأجهزة الأمنية تحقيقا مكثفا لتحديد
هوية منفذي الهجوم ودوافعهم المحتملة.
ورجحت السلطات وجود صلة بين الحادث والمحاكمة الجارية
بشأن مقتل ملاكم محترف سابق. فتشت فرق البحث الجنائي المنطقة المحيطة بالمحكمة،
وجمعت الأدلة من موقع الجريمة.
واستجوب المحققون الشهود الذين كانوا متواجدين أثناء
وقوع الاعتداء، في محاولة لتكوين صورة أوضح عن منفذي الهجوم.
وأعلنت الشرطة الألمانية حالة التأهب القصوى
في مختلف المدن قبل الاحتفالات التقليدية التي تقام هذا الأسبوع.
وعززت القوات الأمنية وجودها في المناطق الحيوية، بعد
ورود تهديدات من حسابات مرتبطة بتنظيم متشدد على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعت تلك الحسابات إلى تنفيذ هجمات إرهابية تستهدف
المشاركين في الاحتفالات بمدينة كولونيا ونورمبرغ.
وراقبت الأجهزة المختصة منصات إلكترونية تابعة
للتنظيم، حيث نشر أحد المواقع الدعائية المرتبطة به صورة تحريضية تدعو إلى تنفيذ
اعتداءات.
وتضمنت الصورة قائمة بأماكن الفعاليات المستهدفة، مع
دعوة لأنصار التنظيم لاختيار هدفهم التالي.
وظهر في الصورة المجمعة سكين ملطخ بالدماء مع شعار يحرض
على تنفيذ عمليات قتل.
وشهدت ألمانيا في السابق عدة هجمات مشابهة
خلال فترات حساسة، حيث نفذ متطرفون عمليات دهس بسيارات واعتداءات باستخدام أسلحة
بيضاء.
وكثفت السلطات إجراءاتها الأمنية للحد من وقوع أي عمليات
مشابهة مع اقتراب موعد الانتخابات.
وفرضت الأجهزة المختصة تدابير أمنية صارمة في محطات
النقل والأماكن العامة، ووضعت خطط طوارئ للتعامل مع أي تهديدات محتملة.

