كتب .. مصطفى محمود
لقي تسعة أشخاص مصرعهم، ودُمرت أكثر من 700 منزل، في هجوم دموي شهدته منطقة نزوره شمال جمهورية أفريقيا الوسطى، يوم الثلاثاء، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون.
وأعلنت ميليشيا "3R"، التي تشكلت كقوة للدفاع الذاتي خلال الحرب الأهلية، مسؤوليتها عن الهجوم، مبررة ذلك بوجود نزاع على سرقة ثيران. وقال أحد مقاتلي الجماعة، حبيب يعقوب، إن "رجال 3R يسعون للدفاع عن الرعاة المهمشين".
من جهته، أكد عمدة نزوره، بيرتراند أودين ديمنش، أنه لا يعلم السبب الحقيقي للهجوم، لكنه ألقى باللوم على الميليشيا، قائلًا: "متمردو 3R لا يحترمون الحياة البشرية، إنهم يقتلون لأسباب سياسية، بينما الحكومة غير فاعلة ولا توفر الحماية للسكان".
وأعربت الحكومة المركزية عن قلقها العميق إزاء التطورات في المنطقة، متعهدة بإصدار بيان رسمي حول الحادث. ولم يتم تحديد العدد الدقيق للمصابين حتى الآن.
وتظل جمهورية أفريقيا الوسطى واحدة من أفقر دول العالم رغم ثرواتها المعدنية الهائلة، التي تشمل الذهب والألماس، حيث تعاني البلاد من نشاط الجماعات المتمردة التي تعيق الاستثمارات الأجنبية وتعرقل عمليات التعدين منذ أكثر من عقد.

