كتب: يوسف حامد
تعمل القوات الإسرائيلية، على مواصلة عملياتها
العسكرية في مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ55 على التوالي، مع تنفيذ عمليات أخرى
تستهدف مخيم نور شمس لليوم الـ42، وسط
عمليات ميدانية تضم اقتحام المنازل والاستيلاء عليها وتحويلها إلى مواقع عسكرية
بعد إجبار سكانها على إخلائها.
الجيش الإسرائيلي يواصل
عملياته العسكرية
وأكدت مصادر محلية، أن القوات الإسرائيلية
اقتحمت، فجر اليوم السبت، منطقة حارة المقاطعة في مخيم طولكرم، وأمرت سكانها
بمغادرة منازلهم تحت التهديد، وسط إطلاق قنابل صوتية، ومنحتهم مهلة حتى الظهر
للمغادرة، كما أخطرت عائلتي الطويل وعلارية في حارة أبو الفول بإخلاء مساكنهم.
وشهد المخيم موجة نزوح واسعة، خاصة من الأحياء
الواقعة على أطرافه، مثل قاقون، وأبو الفول، ومربعة حنون، والحدايدة، والمطار، حيث
اضطر أكثر من 12 ألف لاجئ إلى مغادرة منازلهم نتيجة التهديدات المستمرة.
واستمرت العمليات العسكرية بمخيمي طولكرم ونور
شمس، حيث أصدرت إسرائيل أوامر بنشر الآليات العسكرية والجنود في الأزقة والأحياء،
بالإضافة إلى العمل على التدبير لتنفيذ حملات تفتيش مكثفة للمنازل والمحال
التجارية، وسط إطلاق النار والقنابل الصوتية.
كما صعدت القوات الإسرائيلية إجراءاتها العسكرية،
وأجبرت العائلات في عدة مباني سكنية بحي دائرة السير شمالي المدينة على إخلائها
خلال مهلة قصيرة، حيث شملت هذه الإجراءات مباني الواحة، المهند، أبو الفول، ومنزل
عائلة يونس، ليتم تحويلها إلى مواقع عسكرية مغلقة.
ويأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة إجراءات تشمل
الاستيلاء على مزيد من المنازل والمباني السكنية، خاصة في شارع نابلس والمناطق
المحاذية له، مع فرض قيود مشددة على حركة المركبات والمواطنين.








