قال مجلس السيادة السوداني، إن خلق جيش قومي موحد للسودان ذي عقيدة قتالية وطنية، يعد أكبر عقبة تقف حجر عثرة أمام المضي قدما تجاه تجاوز العملية الانتقالية في البلاد.
وأضاف عضو بمجلس السيادة السوداني الدكتور الهادي إدريس، خلال ندوة الرباعي "السودان وتشاد والنيجر وليبيا"، إن دول الساحل والصحراء بأمس الحاجة لإصلاح قطاع الأجهزة الأمنية وفق المعايير العالمية.
وأكد إدريس، خلال الندوة المنعقدة في نيامي بجمهورية النيجر، أن دول السودان وتشاد والنيجر وليبيا، تواجه خطرا متزايدا من الجماعات الإرهابية المتطرفة التي تقوم بزعزعة الأمن والاستقرار، وتهدد الأمن والسلم الدوليين.
وأشار إلى أن الدول الأربعة المشاركة في الندوة تمثل نموذجا لعمليات الانتقال السياسي بالبلاد، مطالبا بوجود مشروع وطني جامع تتم في إطاره معالجة التحديات المتمثلة في معالجة قضايا النازحين واللاجئين وتعويض المتضررين من الحروب والنزاعات المسلحة وذلك لبناء دولة الحكم الرشيد.
وأصدرت السلطات السودانية قرارا بتشكيل لجنة اتحادية عليا لجبر الضرر الواقع على سكان ولايات شرق السودان الثلاث، ولتعيين الحدود الإدارية المتنازع عليها بين القبائل.
وحدد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو، اختصاصات اللجنة في السعي لإيجاد حلول تنموية ترفع من المستوى المعيشي والاقتصادي لسكان شرق السودان الثلاث؛ وهي البحر الأحمر وكسلا والقضارف، التي تصنف باعتبارها المناطق الأشد فقرا في السودان.
وبحسب القرار الخاص بتشكيل اللجنة الفنية العليا، فإن تعيين الحدود الإدارية للقبائل والنظارات، من أهم أولويات اللجنة، كما وجه القرار اللجنة بوضع الميزانية اللازمة لأداء مهامها، وتحديد اختصاصات اللجان الفرعية.








