أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد دبيبة، خطة أطلق عليها تسمية "إعادة الأمانة إلى أهلها"، تقوم على تنظيم انتخابات تشريعية قبل نهاية يونيو القادم.

وأكد دبيبة في كلمة متلفزة، أن الخطة تستهدف انتخاب أعضاء المجلس النيابي قبل موعد انتهاء خارطة طريق، مع تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى وقت لاحق.،على أن يجرى الاستفتاء على الدستور بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية.

يأتي إعلان دبيبة عن خارطة طريق جديدة لإنهاء المرحلة الانتقالية التي تمر بها ليبيا، بعد أسابيع من اختيار مجلس النواب الليبي فتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة بديلا عن دبيبة.

يشار إلى أن خارطة الطريق تمت الموافقة عليها من قبل الفصائل الليبية المشاركة في ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي اختار حكومته قبل عام في جنيف، والذي ينص على إجراء انتخابات نيابية قبل يونيو المقبل.

ويتحدى رئيس حكومة تصريف الأعمال بإعلانه خارطة طريق، الإجراءات التي اتخذها البرلمان مطلع فبراير الجاري، حيث عين وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا رئيسا للحكومة، الأمر الذي رفضه دبيبة.

وفي المقابل، أقر البرلمان مقترح لجنة خارطة الطريق، تضمن تسليم السلطة لحكومة منتخبة، وإجراء الانتخابات العامة خلال 14 شهرا من تاريخ إقرار التعديلات الدستورية.

ومن جهته، أعلن رئيس الحكومة الليبية المكلف من قبل البرلمان، فتحي باشاغا، البدء في تشكيل الحكومة الجديدة، مشددا على أهمية انتقال السلطة بالطرق الديمقراطية وفقا للآليات الدستورية.

وأجرى باشاغا مشاورات لتشكيل الحقائب الوزارية التي تحل محل حكومة عبد الحميد الدبيبة المؤقتة، مؤكدا أنه سيراعي مشاركة كافة الفصائل السياسية الفاعلة في ليبيا.

ونصب البرلمان باشاغا رئيسا جديدا للحكومة، في مسعى للسيطرة على العملية السياسية، إبان فشل الانتخابات العامة نتيجة ازدياد الخلافات بين الفصائل، فيما لا تزال الأمم المتحدة تعترف بحكومة الدبيبة حتى اللحظة.