كتب: عبد الرحمن عطية
جدد وزير الخارجية
البريطاني ديفيد لامي يوم الأحد دعوته لاحترام سيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية وسلامة
أراضيها، في ظل تصاعد التوترات بسبب تقدم حركة "إم 23" في شرق البلاد،
حسبما ذكرت "فرانس برس".
أحداث
الكونغو الديمقراطية
وأكد لامي عبر
حسابه على منصة "إكس" أن "الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية
غير مقبول إطلاقا"، مشددا على ضرورة احترام سيادة الدولة وسلامة حدودها.
وفي خطوة دبلوماسية
حازمة، استدعت المملكة المتحدة المفوض السامي الرواندي، الذي يحمل صفة سفير، يوم الثلاثاء،
حيث طالبت لندن كيغالي بسحب قواتها "بشكل فوري" من الأراضي الكونغولية، في
إشارة إلى تزايد القلق الدولي بشأن التدخل العسكري الرواندي في المنطقة.
كما لوحت بريطانيا
باتخاذ إجراءات إضافية ضد رواندا، حيث أعلنت في نهاية يناير أنها تدرس إعادة النظر
في المساعدات المقدمة إلى كيغالي، وهو ما يعكس تحولا في الموقف البريطاني تجاه الحكومة
الرواندية في ظل تصاعد الأزمة في شرق الكونغو.
تأتي هذه التحركات
في وقت يشهد توترا متزايدا في المنطقة، وسط مطالبات دولية بوضع حد للعنف واحترام السيادة
الوطنية لجمهورية الكونغو الديمقراطية.

