كتب – محمود كمال

باشرت السلطات القضائية في فرنسا التحقيق في حادث الطعن الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة عدة أفراد من الشرطة في مدينة ميلوز.

وهاجم منفذ الاعتداء رجال الشرطة بعد ظهر السبت مرددا عبارات دينية، ما دفع أحد المارة للتدخل، لكنه تعرض للطعن وأصيب بجروح قاتلة.

وأصيب ثلاثة من رجال الأمن بجروح متفاوتة، بينما تمكنت الشرطة من السيطرة على الجاني واحتجازه.

ومع تصاعد الشبهات حول دوافع الهجوم تولت النيابة العامة المختصة بمكافحة الإرهاب القضية، وبدأت تحقيقاتها في جرائم القتل والشروع فيه ذات الطابع الإرهابي.

وتوجه وزير الداخلي برونو روتايو، إلى ميلوز لمتابعة المستجدات، بينما تواجدت فرق من مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب في موقع الجريمة.

وكشفت التحقيقات أن المشتبه به، وهو رجل يبلغ من العمر 37 عاماً، مدرج على قائمة الإنذارات المرتبطة بالتطرف.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الحادث بأنه هجوم إرهابي إسلاموي، مؤكدا التزام الدولة بمواصلة جهود مكافحة الإرهاب.

وأوضحت النيابة أن القتيل كان مواطنا برتغاليا يبلغ من العمر 69 عاما، بينما أُعلن أن منفذ الهجوم مولود في الجزائر.

وتواصل السلطات الأمنية تحرياتها لمعرفة تفاصيل إضافية عن خلفية المهاجم ودوافعه، وسط إجراءات أمنية مشددة في المنطقة.