كتب.. محمد إبراهيم
أعلن
الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، توسيع عملياته العسكرية في الضفة الغربية المحتلة،
بما في ذلك نشر وحدة دبابات في مدينة جنين، وتعتبر المرة الأولى التي يتم فيها
تهيئة وإعداد دبابات داخل الأراضي الفلسطينية منذ انتهاء الانتفاضة الثانية عام
2005.
توسيع عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
وأكد
الجيش الإسرائيلي، أنه يواصل عمليات مكافحة "الإرهاب" في شمال الضفة
الغربية بالتنسيق مع جهاز الأمن الداخلي وحرس الحدود، مشيرًا إلى أن وحدة دبابات
ستشارك في العمليات في جنين ضمن "الجهد الهجومي المستمر".
انتشار دبابات واستعدادات طويلة الأمد
وأوضح
مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، دورون كدوش، أن دبابات الجيش ستدخل مخيم جنين لأول
مرة منذ عملية "السور الواقي" عام 2002، مضيفا أن الجيش يستعد للبقاء
هناك لفترة غير محددة، مع نشر كتيبة ثابتة لمواصلة العمليات.
كما
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين أمنيين عدم استبعاد استخدام الطائرات
المقاتلة لدعم القوات البرية، إذا لزم الأمر، بهدف تعزيز قوة النيران في مواجهة
التهديدات المحتملة.
وفي
سياق متصل، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل
كاتس، بتوسيع نطاق العمليات العسكرية في الضفة الغربية، وذلك ردًا على تفجيرات
الحافلات في تل أبيب ليلة الخميس، مؤكدين استعداد الجيش لتنفيذ هجمات أوسع خلال
الفترة المقبلة.








