كتب – محمود كمال
اجتمع مصلون في مختلف أنحاء أميركا اللاتينية، لأداء الصلوات من أجل شفاء
البابا فرنسيس، الذي دخل في حالة حرجة بمستشفى في روما، وفقًا لما أعلنه
الفاتيكان.
وتوافد الكاثوليك من المكسيك حتى الأرجنتين، ومن سواحل المحيط الهادئ إلى
المحيط الأطلسي، للمشاركة في القداسات وإضاءة الشموع ورفع الدعوات من أجل صحة
البابا الذي يعد أول زعيم للكنيسة الكاثوليكية من أميركا اللاتينية.
وأكد القس الأرجنتيني أدريان بيناردينز أن الجميع يرفعون الصلوات بثقة في
الله، داعين إلى تعافي البابا واستعادة عافيته.
وأشاد بدوره في جعل الكنيسة أكثر قربًا من الناس، وأبسط وأكثر أخوّة دون
إقصاء لأحد.
وشهدت العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عرض صورة البابا على المسلة الشهيرة
بالمدينة مرفقة بعبارة: "المدينة تصلي من أجلك".
أما في البرازيل التي تعد أكبر دولة كاثوليكية في العالم، فتجمع المصلون
أيضًا في الكنائس، متضرعين من أجل شفائه.
ونقل البابا إلى المستشفى منذ 14 فبراير، بعدما واجه صعوبات في التنفس لعدة
أيام.
وكشفت الفحوص الطبية عن إصابته بالتهاب رئوي مزدوج وهو مرض خطير يسبب
التهابات وندوبا في الرئتين، مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس.

