نصّب الجيش في المغرب قيادة المنطقة العسكرية الشرقية، بتعليمات من العاهل المغربي الملك محمد السادس، على الحدود مع الجزائر.
وتأتي خطوة استحداث منطقة عسكرية في مدينة الراشيدية شرق المملكة، في سياق العلاقات المتأزمة بين الرباط والجزائر منذ نوفمبر من العام الماضي، حيث قُطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وبحسب ما أوردت مجلة القوات المسلحة الملكية في عددها الأخير، فإن المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الجنرال بلخير الفاروق، أصدر قرارا بتعيين الجنرال محمد مقداد، قائدا عاما في المنطقة العسكرية المستحدثة شرق الرباط.
وذكر الفاروق، أن قيادات القوات المسلحة كانت تنقسم إلى قيادتين في الشمال والجنوب، قبل أن يتم استحداث منطقة جديدة على الحدود مع الجزائر، مضيفا أن الهدف من ذلك ضمان دعم الوحدات لتحقيق قدر أكبر من حرية الحركة بين الفرق المركزية.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أصدر قرارًا رئاسيًا بوقف ضخ الغاز نحو إسبانيا عبر الأراضي المغربية، منذ أشهر، بموجب انتهاء كافة الآثار القانونية للعقد المبرم مع حكومة الرباط، وعدم إبداء أي من الأطراف رغبته في تجديده.
وقال بيان الرئاسة الجزائرية، إن العقد الذي يربط الشركة الوطنية "سوناطراك" بالديوان المغربي للكهرباء والماء، تم فسخه بسبب الممارسات العدائية التي تمس الوحدة الوطنية الصادرة من المملكة المغربية تجاه الجزائر.
وأضاف البيان، أن القرار الرئاسي بوقف خط الأنابيب المغربي-الأوروبي، يأتي في أعقاب قطيعة دبلوماسية وسياسية شهدتها الآونة الأخيرة حكومتي المغرب والجزائر.
وقرّرت الجزائر، في وقت سابق، غلق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية، المدنية والعسكرية، بسبب ما اعتبرته "استمرار الاستفزازات والممارسات العدوانية من المغرب".








