كتب – محمود كمال
يصل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى طهران الثلاثاء،
لعقد مباحثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي حول الملف السوري والتطورات الإقليمية.
ويستكمل لافروف جولته الدبلوماسية بعد زيارة استمرت
يومين في تركيا، حيث ناقش قضايا تتعلق بسوريا والعلاقات الثنائية مع المسؤولين
الأتراك.
وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالات مكثفة مع القيادة
السورية، حيث تحدث هاتفيا مع الرئيس السوري أحمد الشرع مطلع الشهر الجاري لمناقشة
الوضع في سوريا وتعزيز التعاون الثنائي.
ووصف الكرملين المكالمة بأنها بناءة وعملية، مؤكداً دعم
موسكو للقيادة السورية الجديدة خلال المرحلة الانتقالية وتقديم المساعدة في معالجة
القضايا الداخلية لصالح الشعب السوري.
وأبدى بوتين استعداد روسيا لتقديم الدعم الإنساني
والمساهمة في تحسين الأوضاع داخل سوريا، مع التركيز على تعزيز التعاون الاقتصادي
والتجاري والتعليمي.
وعقد الوفد الروسي المشترك اجتماعات متتالية في
دمشق لبحث آفاق التعاون، حيث يتم الاتفاق على استمرار المشاورات لتعزيز الشراكة
بين البلدين في مختلف المجالات.
وأكدت القيادة السورية تلقي رسائل إيجابية من موسكو
وطهران، لكنها تشدد على ضرورة تحويل هذه الإشارات إلى سياسات واضحة تعزز ثقة الشعب
السوري.
وطالب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بمزيد من الضمانات من الحليفين الرئيسيين، في ظل سعيهما لاستعادة نفوذهما في سوريا بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
وشددت الحكومة السورية على احترام سيادتها واستقلال
قراراتها، مشيرة إلى أن الشعب السوري لا يزال يعاني من تداعيات التدخلات السابقة
لكل من روسيا وإيران.

